من نحن
تأسست «نانو» في القاهرة عام ٢٠٢٦ كوكالة تطبيق ذكاء اصطناعي تضع العربية أولاً، تخدم السعودية والإمارات وسائر دول الخليج. نصمّم ونبني ونشغّل أنظمة ذكاء اصطناعي إنتاجية — ونقيس أنفسنا كما ستقيسوننا أنتم.
لماذا وُجدت «نانو»
تأسست «نانو للذكاء الاصطناعي» في القاهرة عام ٢٠٢٦ انطلاقاً من ملاحظة بسيطة: يخوض الخليج اليوم أكثر رهانات العالم طموحاً على الذكاء الاصطناعي، بينما معظم ما يُباع له من حلول لا يعمل فعلاً. فقد وجدت دراسة من معهد MIT أن ٩٥٪ من التجارب المؤسسية للذكاء الاصطناعي التوليدي لا تحقق أي عائد مالي قابل للقياس. العروض التجريبية تُبهر في قاعات الاجتماعات؛ أما الأنظمة الإنتاجية فهي التي تجيب على الهاتف في الحادية عشرة مساءً بلهجة المتصل نفسه، وتسجّل كل تفاعل للمراجعة والتدقيق.
وُجدنا لسدّ هذه الفجوة. «نانو» وكالة تطبيق ذكاء اصطناعي تضع العربية أولاً: نصمّم ونبني ونشغّل أنظمة ذكاء اصطناعي إنتاجية للشركات والأعمال النامية في السعودية والإمارات وسائر دول الخليج — وكلاء واتساب يلتقطون الطلبات ويستردّون السلال المتروكة، ووكلاء صوتيون بالعربية يحجزون المواعيد التي كانت العيادات تفقدها، وأتمتة تختصر ساعات من العمل الإداري. كل نظام نبنيه يخرج ومعه اختبارات التقييم والمراقبة وضوابط الأمان واتفاقية مستوى الخدمة، لأن الفرق بين العرض التجريبي والنظام الحقيقي هو ما يحدث بعد الإطلاق.
مراكز التطوير لدينا في القاهرة، موطن واحدة من أعمق قواعد المواهب الهندسية في المنطقة، والتي صدّرت خدمات رقمية بقيمة ٤٫٨ مليار دولار عام ٢٠٢٥. هذا النموذج يجمع بين حضور بيعي خليجي وهندسة عربية واعية باللهجات، وكفاءةٍ لا تستطيع الشركات الاستشارية العالمية مجاراتها.
نقيس أنفسنا كما ستقيسوننا أنتم: مكالمات أُجيبت، مواعيد حُجزت، ساعات وُفّرت، وإيرادات استُردّت. إذا لم يتحرك الرقم، فالمشروع لم يكتمل. هذا ما نعنيه بعبارة: ذكاء اصطناعي يعمل فعلاً.
رسالتنا ورؤيتنا
رسالتنا هي بناء أنظمة ذكاء اصطناعي إنتاجية للأسواق الناطقة بالعربية — تُقاس بنتائج الأعمال، لا بالعروض التجريبية. يُحكم على كل مشروع بما إذا كان رقم فعلي قد تحرّك لصالح العميل، لا بمدى إبهار العرض التقديمي.
رؤيتنا أنه بحلول عام ٢٠٣٠، عندما يقرر أي مشغّل خليجي إدخال الذكاء الاصطناعي إلى الإنتاج، يكون «نانو» أول اسم يبحث عنه — المرجع القياسي لتطبيق الذكاء الاصطناعي بالعربية أولاً.
نلتزم بقيم يمكن تدقيقها: الدليل قبل الوعود، والوصول إلى الإنتاج لا التوقف عند العرض التجريبي، والتعامل مع العربية كهندسة لا كترجمة، وتحمّل مسؤولية النتيجة عبر اتفاقيات مستوى خدمة موثقة، واحترام وقت العميل بنطاق وسعر ثابتين، وبناء الثقة بصدق — دون اختلاق أي عميل أو شهادة على الإطلاق.